الطبــل الموريتاني… وسيلة إعلام قبل ظهور الإعلام

أداة "إخبارية" في أوقات السلم والحرب... شاهد على المجتمع وذاكرته الخالدة

يُعتبر “الطبــل” آلة موسيقية ورمزاً تقليدياً للسيادة بين القبائل، حيث يُعبّر عن سلطة رؤسائها، سواء في زمن الحروب أو خلال حفلات الزواج، كونه يُجسّد السيادة والنفوذ.
يُصنف الطبل ضمن الآلات الموسيقية، ويُستخدم أيضاً كوسيلة إعلام وإبلاغ للإمير أو زعيم القبيلة.

مكونات الطبل:
يتكون الطبل من قدح كبير يُشكل قاعدته، مصنوع من الخشب، يُغطى بجلد البقر ويُربط بقاعدة الآلة باستخدام حبال مصنوعة أيضاً من جلد البقر.
ثم يُصب عليه الدهن المذاب، ويُترك لفترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع حتى يكون جاهزاً للاستعمال.

– يُمثل الطبل رمزاً هاماً جداً للقبائل، حيث حافظ على مكانته كأحد أهم الآلات الموسيقية في موريتانيا، وظل حاضراً في مختلف العصور والمراحل.
– يحتل فن الطبل مكانة كبيرة في قلوب الموريتانيين، في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية.
– أدت التغيرات الاجتماعية إلى أن يُصبح الطبل وسيلة لكسب الرزق لدى بعض المتخصصين فيه.

يُستخدم الطبل في عدة مناسبات وأساليب، منها:
– المديح النبوي
– حفلات الزواج
– دعوات التجمع
– إرشاد التائهين إلى الطريق الصحيح
– استقبال الضيوف
– إيقاظ الناس خلال شهر رمضان

الطبــل الموريتاني: آلة إيقاعية دائرية الشكل، قطرها حوالي نصف متر، مصنوعة من قطعة خشبية واحدة ومغطاة بجلد بقر.